Unconventional thinking about the Middle East.

Wednesday, May 31, 2006

Op-Ed in Al-Hayat Newspaper

I have an Op-Ed out in today's Al-Hayat Newspaper (Arabic) that is part of the paper's 3 episode study on Washington's policy options for Iraq:


التقسيم بديلاً من الهزيمة

نبراس الكاظـمي
الحـياة - 31/05/06


في مطلع الشهر المنصرم طالع السناتور الأميركي جوزيف بايدن جمهوراً في مدينة فيلادلفيا بخطة جريئة للخروج من المأزق العراقي تدعو الى تفعيل الآليات الدستورية العراقية المتفق عليها سياسياً من أجل إعطاء الفرقاء في العراق «فسحة للتنفس» من طريق تقسيم العراق على أسس مذهبية وعرقية، ولو موقتاً.

السناتور بايدن شخصية سياسية طموحة وقيادية ضمن الحزب الديموقراطي، فهو المشرّع الرئيس لحزبه في السياسة الخارجية حيث يتبوأ الموقع الثاني في رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وكذلك يطمح الى أن يكون مرشح حزبه لرئاسة الجمهورية في إنتخابات 2008. ولكن غايته الآنية من هذا الطرح الجديد في ما يخص العراق هو اقتراب الانتخابات الجزئية لمجلسي النواب والشيوخ بعد خمسة اشهر من الآن والتي سيُستدَل منها على ملامح المواجهة المقبلة على الرئاسة في غضون سنتين. ولسان حاله يقول: «لدي خطة وطرح جديد ان في حين أن إدارة بوش تتخبط في متاهات العراق».

وكان اختيار بايدن لهذا الجمهور بالذات للإيذان بمنحاه الجديد ذا دلالة خاصة. إذ كانت المناسبة هي الإحتفال بعيد الميلاد التسعيني لـ «شيخ» المنظرين البروفسور برنارد لويس الذي وصفه نائب الرئيس ديك تشيني في كلمة اعقبت خطاب بايدن بـ «رجلنا الحكيم». علماً ان لويس يعتبر الأب الروحي لسياسات المحافظين الجدد في ما يخص الشرق الأوسط وتنسب اليه النظرية التي تبناها الرئيس جورج بوش في ولايته الثانية والقائلة بأن الحرية والديموقراطية توازيا الإستقرار وبأن تحالف أميركا مع الأنظمة القمعية في طريقه الى الإضمحلال وأن مستقبل المنطقة سيحدده شبابها الأحرار.

لم تكن أفكار لويس سبباً لحرب تحرير العراق ولكن بوش استحضرها قبل الحرب بأثر رجعي لتبرير الغاية الإستراتيجية الأميركية من إسقاط نظام صدام حسين ومن تحريض شعوب المنطقة على المجاهرة بحقوقها.

والغريب في المسألة أن وضع أميركا العسكري في العراق لا يمكن أن يوصف بأي شكل من الإشكال بالهزيمة أو الإنكسار كما يحلو لأبي مصعب الزرقاوي تصويره، وفي أسوأ الاحوال يمكن القول إن «الجهاديين» يمثلون إزعاجاً عسكرياً بالنسبة الى الآلة الحربية الأميركية، ولكن هذا الإزعاج يواكبه هبوط في المعنويات في الداخل الأميركي حيث تتناقل الصحف يومياً عناوين سلبية حول عدم تمكن الدولة العراقية الناشئة من التقدم الى الأمام إضافة إلى الحصيلة المتنامية للقتلى والجرحى والخراب ما ولد حالاً من الامتعاض الشعبي قد تتبلور إلى سخط ورغبة في تغيير المسار السياسي.

بوش اليوم يطالبه حزبه في الدرجة الاولى بالابتعاد عن الجرأة وطرح المشاريع الإستراتيجية الكبرى وكذلك بالتركيز على إدارة هذه الأزمة والعودة إلى مناخ سياسي لا تأخذ فيه التحديات الخارجية الحيز الأهم من انشغالات الإدارة.

ولكن هذا الأمر لا يبدو ممكناً. فالعراق اليوم أصبح حقل تجارب لسياسات أميركية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأيضاً لسياسات «جهادية» تسعى الى العصف بكل ما هو قائم، وكل طرح قديم أو جديد فيما يخص العراق سيكون بمثابة سابقة ايجابية أو خطيرة من الممكن تعميمها على شتى انحاء المنطقة. فإذا نجحت الديموقراطية حسب منظور لويس سيكون ذلك دافعاً لتحقيق الأمر ذاته في دول «مارقة» اخرى مثل ايران أو سورية أو بالتقسيط المريح في بؤر اشكالية اخرى كالخليج أو مصر. وإذا انتصر «الجهاديون» في العراق ولو بتحقيق التعادل السلبي أمام اعتى قوة عسكرية في العالم فهذه سابقة أخطر بكثير مما حدث في افغانستان في أواخر الثمانينات وستعزز من ثقة المتشددين من جدوى تفعيل مشروع الخلافة والتوجه إلى «قبلة الجهاد المؤجل» ألا وهي القدس لمقارعة اسرائيل وخلق حال من الفوضى والبلبلة في الدول التي تحيطها.

وفي هذا السياق فإن تبني السناتور بايدن لمشروع تقسيم العراق كحل لمعضلاته يشكل سابقة مهمة هي الأخرى في التفكير الإستراتيجي الديموقراطي حيال الشرق الأوسط ككل. فهذا الأمر سيكون بمثابة اعتراف ضمني بأن المشروع الأمني الذي وضعته الدول العظمى في فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى حين انتجت دولاً وشعوباً جديدة على انقاض الدولة العثمانية، كالعراق وغيرها، فشل وآن الآوان لأخذ نظرة شمولية جديدة حيال تعدد الهويات العرقية والدينية والثقافية في الشرق الأوسط وايجاد سبل لإعطائها «متسعاً للتنفس» بعيداً من التأزم والإصطدام وذلك من طريق ترسيم حدود جديدة. وقد يستنتج أي رئيس ديموقراطي قادم مثل سابقيه بأن الوضع القائم غير سليم وبأن دولة مثل العراق لا يمكن العودة بها إلى الوراء، وبالتالي فإن استحداث ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والكرد أمر لا بد منه بعد فشل المشروع الديموقراطي هو الآخر والذي كان يسعى لصهر المكونات هذه في بوتقة الهوية الوطنية العراقية.

وهذا طرح شبيه بما جربه الفرنسيون في أوائل انتدابهم على سورية باستحداث دولتين طائفيتين للعلويين والدروز ودولتين ثقافيتين لحلب ودمشق. ومن هذا الباب فإن حلولاً مماثلة قد تطرح، وسابقة الوطن البديل لليهود قد تطبق في ايجاد حل نهائي للتداخل المتوتر بين المسلمين والأقباط في مصر، وها هي دولة كردستان قد تظهر إلى الملأ اخيراً، وحتى بعض المدن الإيرانية كأصفهان قد تستقل بهويتها الثقافية الخاصة، وهلم جرا.

يقول المثل العراقي، «أريته الموت ليرضى بالحمى» فإذا كان العراق هو حقل التجارب فإن ما يضمر به شخص مؤثر كالسناتور بايدن قد يقلب المنطقة رأساً على عقب ليجعل من خطة برنارد لويس رحمة لمن اتعظ. وحمى الديموقراطية في العراق ستكون أهون بكثير على من يخشاها من انتهاء الدولة الـعراقية بحــدودها القائمة.

باحث عراقي زائر في مؤسسة هدسون في واشنطن.

3 Comments:

Anonymous Anonymous said...

Translation?

12:43 AM, June 03, 2006

 
Blogger liuyanqiu918 said...

Antunes sometimes Ed Hardy Hoodies Sale have Ed Hardy T Shirts Sale to fight Ed Hardy Swimwear Sale to get Ed Hardy hats Sale them That Ed Hardy caps Sale fight is Ed Hardy Kids Sale especially difficult Ed Hardy Sunglasses Sale when the Ed Hardy Bags Sale decision to Ed Hardy SPECIALS Sale perform a Ed Hardy Belts Sale Caesarean Tiffany and co Bangle is made Tiffany and co Pendant in the Tiffany and co Necklace delivery Tiffany and co Earring room when Tiffany and co Ring theres Tiffany and co Cuff Link often not Tiffany and co Key Ring much time Tiffany and co Set to talk Links of London Bracelets Sale and consider Links of London Necklaces Sale all the Links of London Earrings Sale options a Links of London Rings Sale tough situation Links of London Chain Sale says Dr Bruce Links of London Pendants Sale Flamm a spokesman links of london sweetie Sale for the links of london heart charms Sale American College

9:44 PM, December 22, 2009

 
Blogger office said...

The Tax Return Crack-Up<4>
Realizing he might have dug himself in there,Microsoft Office 2010the general emphasized that Office 2010he had spent some time as a junior Office 2007officer working "very closely Microsoft Officewith the Israeli air force" and that heMicrosoft Office 2007had found that "more cosmopolitan,Office 2007 key liberal version of the Israeli population" Office 2007 downloadto be just chock full Office 2007 Professionalof that sort of "goodwill" necessary Windows 7to give a bunch of land back Microsoft outlook 2010to the Palestinians.

1:41 AM, November 17, 2010

 

Post a Comment

<< Home